http://quran-m.com/container.php?fun=lists
تعـلـن شركة فن المسلم المتخصصة بتصميم وبرمجة مواقع الإنترنت عن حاجتها إلى: مبرمجي مواقع إنترنت يعملون على لغة: php ترسل السيرة الذاتية مع أهم روابط المواقع باللغة العربية (حصرياً) على الإيميل التالي: info@art4muslim.com ..........
http://www.art4muslim.com/
RSS اشترك في نشرة
البحث في الموقع
االقائمة البريدية
عرفهم بالموقع
 
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن لعبد الباقي
 

كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف

إعداد الدكتور: نظمي خليل أبو العطا

 (1) ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم:

ـ العمل الإبداعي الإسلامي الأول الذي نحدثكم عنه اليوم هو ذلك الكتاب الذي لا يستغني عنه المسام خاصة أولئك الدعاة العلميون الذين فاتهم حفظ القرآن الكريم. فباستعمال هذا العمل الإبداعي الإسلامي نستطيع معرفة مكان الكلمة في أي آية وموضع الآية في أي سورة في القرآن الكريم إذا كنا لا نعلم من الآية إلا كلمة واحدة.

هذا العمل كما هو واضح من عنوانه هو كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم الذي وضعه الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله، سابقاً به عصر الحاسبات الآلية والبرمجة المعلوماتية, والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم من الكتب التي لا يستغني عنها أي بيت مسلم ولا مدرسة أو مكتبة عامة أو خاصة, لذلك أنصح كل مسلم أن يقتني هذا العمل الإبداعي الفذ, ومن الأمور الطيبة أن هذا العمل قد وضع في برامج الحاسب الآلي حالياً وهو متوافر بطريقة عصرية وفي متناول الجميع.

تعريف المؤلف للكتاب:

قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في مقدمته للكتاب: فهذا كتاب العالم الإسلامي، وكتاب العالم العربي، يحرص عليه المسلم لأنه كتاب دينه، ويحرص عليه العربي لأنه كتاب لغته, هو كتاب القرآن الكريم مرتبة مواد ألفاظه حسب ترتيب حروف الهجاء, ووالله ما أقدمت على وضعه، وإرهاق نفسي وإحناء جسمي، وانهاك قواي في عمله، والدأب في ترتيبه وتنسيقه، وإعادة مراجعته مرات متعددات إلا لما أيقنت من شدة الحاجة إليه وفقدان ما يسد مسده مما أُلف في بابه.

ثم قال: ولما أجمعت العزم على ذلك اخترت من أجله العلماء المغايير، وصفوة الأصدقاء المخلصين، لجنة عرضت عليهم فيها مواده مادة مادة، فما كان بادي الصحة أقروه، وما خفي عليهم وجه الصواب فيه فزعنا إلى المعاجم نستوضحها وإلى التفاسير نستلهمها,

ـ فلئن كان كتاب من عند غير الله أوفر نصيباً من الصحة لقد كان هذا الكتاب.

 

عمل المؤلف:

قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في بيان ما لقيه من تعب ونصب في هذا العمل الإبداعي الفذ: «ولما تم لي ذلك، أقحمت نفسي لجنة العمل واستهديت الله فهداني، واستعنته فأعانني، ومضيت لا ألوي على شيء، حتى لقد كيفت طريقة معيشتي تكييفاً يحول دون الوقوف بي قبل إتمامه.

ولما كنت أعلم أنه ما من عمل يعمله الإنسان اليوم إلا ويود في الغد لو أنه استقبل من أمره ما استدبر ليبلغ به الجودة اليوم، ما لم يكن قد بلغ به منها بالأمس ـ فقد استأنفت نسخه من جديد في أثناء الطبع فأضفت إليه تحت كل لفظة رقماً يدل على عدد مرات ورودها في القرآن الكريم، ورمزت أمام كل آية مكية بحرف (ك)، وأمام كل آية مدنية بحرف (م) ولما كنت أخشى أن تسقط مني لفظة في أثناء النسخ، فقد لجأت إلى طريقة عددتها أنجح الطرق، وأضمنها للحصر والإصابة: ذلك أني كنت  ـ بعد تصحيح التجربة الأخيرة ـ أضع خطأ في مصحف أعددته لذلك ـ على كل لفظة ورد ذكرها فيها، حتى إذا انتهى الكتاب، رجعت إلى المصحف وعرضته لفظة لفظة. وإني أحمد الله أنه لم يسقط مني غير خمس عشرة لفظة».

وقد استدرك المؤلف رحمه الله تلك الأخطاء ووضعها في جدول خاص بذلك، كما وضع في بداية الكتاب جدولاً ببعض الألفاظ التي قد يعسر العثور عليها إلا على القليل.

انموذج من الكتاب:

نفترض أننا نقرأ الآية ) قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ( ونود أن نتعرف مكانها في المصحف الشريف فإننا نتخير كلمة , من الآية ولتكن الأرض ونجردها من الألف واللام فتصبح «أرض» ونفتح المعجم على حرف الألف مادة أرض نجدها رقم (9) في سورة فصلت وهي مكية ورقم سورة فصلت 41.

ويمكن أن تكشف عنها في مادة (كفر) أو مادة (خلق) أو مادة (يوم) وهكذا كل كلمة وردت في القرآن الكريم , وكل آية يمكن معرفة السورة التي تقع فيها تلك الكلمة والآية التي وردت فيها ورقم الآية , وهذا كما قلنا سابقاً عمل إبداعي فذ فتح أبواب التعامل مع آيات القرآن أمام طلاب العلم وكتاب المقالات ومعدي الكلمات والخطب ومؤلفي الكتب ويسر للجميع الاستشهاد بالآيات القرآنية في سهولة ويسر.

وإذا أردنا أن نعلم كم مرة وردت كلمة الأرض في المصحف وأماكن ورود كل آية مجد أسقل كلمة أرض رقم (86) يعني هذه الكلمة وردت (86) مرة في المصحف الشريف وهكذا.

 

 

(2): كلمات القرآن تفسير وبيان:

العمل الإبداعي الثاني الذي نعرضه عليكم هو كتاب القرآن تفسير وبيان لفضيلة الأستاذ الشيخ حسنين محمد مخلوف، رحمه الله، مفتي الديار المصرية سابقاً, وعضو جماعة كبار العلماء وضعه رحمه الله في ربيع الأول سنة 1375 هجرية الموافق أكتوبر سنة 1956م وقال في مقدمته:

تعريف الكتاب:

قال المؤلف رحمه الله في مقدمة الكتاب:

فهذا تفسير لما يحتاج إلى التفسير والبيان من كلمات القرآن، يوضح معانيها، ويعين على فهم الآيات التي هي فيها، وضعت فيه الكلمات على ترتيب الآيات في السور، وعن يمين كل كلمة رقم آيتها، وعن يسارها تفسيرها، في دقة وإيجاز، مع سهولة ووضوح، ليكون رفيقاً للمقيم، وزاداً للمسافر، خفيف المحمل، سهل المأخذ، داني القطوف، يسارع إليه التالي والسامع فيسعفه بطلبته، ويعينه على بلوغ غايته، دون تجشم وعناء.

وقال أيضاً: لم نفسر الحروف المقطعة في فواتح بعض السور اختياراً للقول بأنها من أسرار التنزيل، والله أعلم بمراده.

فسرنا كلمات القرآن بالمعاني المرادة منها في الآيات وقد تكون المعاني حقيقية، وقد تكون مجازية، أو كنائية.

أهمية الكتاب:

هذا الكتاب لا يستغني عنه المسلم ليتعرف به معاني كلمات القرآن الكريم، فوجب أن يكون في كل بيت وفي كل مدرسة ومسجد وجامعة ومع كل طالب ودارس وباحث.

وقد تعمدت وضعه مع المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لتكتمل الصورة أمام المسلم حيث يحدد مكان الآية في المصحف بالمعجم ويتعرف معاني كلماتها من كتاب الشيخ مخلوف.

أنموذج من الكتاب:

قال تعالى: ) قال: إنه يقول: إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها ( [البقرة: 71] قال الشيخ مخلوف رحمه الله:

) لا ذلول (: ليست هينة سهلة الانقياد.

) تثير الأرض (: تقلب الأرض للزراعة.

) الحرث (: الزرع أو الأرض المهيأة له.

) مسلمة (: مبرأة من العيوب.

) لاشية فيها (: لا لون فيها غير الصفرة الفاقعة. وهكذا مع جميع آيات القرآن الكريم.

 

عودة إرسال لصديق طباعة



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
روابط فرعية
إعلانات
http://quransound.com/
http://www.facebook.com/search/?q=wasim+ahmad&init=quick#/group.php?gid=179932795849
http://www.w-aqeedah.com/
 
Untitled Document
 

 
ÌãíÚ ÇáÍÞæÞ ãÍÝæÙÉ áãæÓæÚÉ ÇáÅÚÌÇÒ ÇáÚáãí Ýí ÇáÞÑÂä æ ÇáÓäÉ