http://quran-m.com/container.php?fun=lists
تعـلـن شركة فن المسلم المتخصصة بتصميم وبرمجة مواقع الإنترنت عن حاجتها إلى: مبرمجي مواقع إنترنت يعملون على لغة: php ترسل السيرة الذاتية مع أهم روابط المواقع باللغة العربية (حصرياً) على الإيميل التالي: info@art4muslim.com ..........
http://www.art4muslim.com/
RSS اشترك في نشرة
البحث في الموقع
االقائمة البريدية
عرفهم بالموقع
 
حديث خلق العالم
 

بقلم الدكتور كارم السيد غنيم

أستاذ دكتور في علوم الحشرات جامعة الأزهر

لقد ثارت الزوابع ـ ولا تزال ـ حول حديث خلق الكون الأرضي، المروي في صحيح مسلم، هذا على الرغم من أنه حديث صحيح. وقد درس د/سعد المرصفي هذا الحديث وناقش قضيته بعد أن جمع بين أطراف النقاش المحتدم، وذلك في بحثه القيم (مشكل الحديث)[1].

ولما كان الموضوع جد خطير، وجدنا أنه من الضروري أن نثبت هنا موجز ما توصل إليه صاحب البحث، وذلك في الفقرات القليلة القادمة.

روى مسلم في صحيحه قال: حدثني سريح بن يونس، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: (خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل. قال إبراهيم: حدثنا البسطامي(وهو الحسين بن عيسى)، وسهل بن عمار، وإبراهيم بن بنت حفص، وغيرهم، عن حجاج، بهذا الحديث، وهذا سند مسلم ولفظه. ورواه أحمد باختصار، وابن معين، وابن منده، والدولابي الثقفي، والبيهقي.

قال ابن كثير عند تفسير قول الله تعالى (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام )[سورة الأعراف]، هذا الحديث من غرائب صحيح مسلم وقد تكلم عليه ابن المديني، والبخاري، وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة، فجعلوه مرفوعاً، وقد حرّر ذلك البيهقي.

وقال البخاري في التاريخ: وقال بعضهم عن كعب، وهو أصح، يعني أن هذا الحديث مما سمعه أبو هريرة وتلقاه من كعب الأحبار، فإنهما كانا يصطحبان للحديث، فهذا يحدثه عن صحفه، وهذا يحدثه بما يصدقه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكان هذا الحديث مما تلقاه أبو هريرة عن كعب عن صحفه، فوهم بعض الرواة فجعله مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأكد رفعه بقوله: (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي..).

وفي متن هذا الحديث غرابة شديدة، فمن ذلك أنه ليس فيه ذكر خلق السماوات، وفيه قصة خلق الأرض وما فيها من سبعة أيام، وهذا خلق القرآن، لأن الأرض خلقت في أربعة أيام، ثم خلقت السموات في يومين من دخان(وهو ما يفهم من ظاهر اللفظ في بعض الآيات).

وزعم صاحب (تفسير المنار) أن هذا الحديث من الإسرائيليات، فقال: قد ورد في الأخبار والآثار أن هذه الأيام الستة هي من أيام دنيانا، واقتصر عليه بعض مفسرينا، وذكر الحديث، وقال: وهذا ظاهر في أن الخلق كان جزافاً ودفعة واحدة لكل نوع في يوم من أيامنا القصيرة.

فالجواب : إن كل ما روي في هذه المسألة من الأخبار والآثار مأخذ من الإسرائيليات لم يصح فيها حديث مرفوع، وحديث أبي هريرة هذا ـ وهو أقواها ـ مردود بمخالفة متنه لنص كتاب الله .. وأما سنده فلا يغرنك رواية مسلم له، فهو قدر رواه ـ كغيره ـ عن حجاج بن محمد الأعور المصيصي عن (ابن جريج، وهو قد تغير في آخر عمره، وثبت أنه حدّث بعد اختلاط علقه، كما في قول " تهذيب التهذيب" وغيره. والظاهر أن هذا الحديث مما حدّث به بعد اختلاطه(أي : اختلال عقله واضطراب قوة حافظته).

وجاء أبو رية[2]فكذَّب هذا الحديث، ووصفه بأنه افتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلمن وقد قضى أئمة الحديث بأن هذا الحديث مأخوذ عن كعب الأحبار، وأنه مخالف للكتاب العزيز. وقال: وقد بلغ من دهاء كعب الأحبار واستغلاله لسذاجة أبي هريرة وغفلته، أن كان يلقنه ما يريد بثه في الدين الإسلامي من خرافات، حتى إذا رواها أبو هريرة، عاد هو فصدّق أبا هريرة، وذلك ليؤكد هذه الإسرائيليات، وليمكن لها من عقول المسلمين، كأن الخبر قد جاء عن أبي هريرة، وهو في الحقيقة عن كعب الأحبار.
وقال د/محمد أبو شهبة: هذا الحديث قد تنبه إليه المحدّثون من قديم الزمان، وأعلّوه، وتكلموا فيه. فمنهم من قال: إنه غير ثابت، لأن إسماعيل بن أمية إنما أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى، وإبراهيم لا يُحتج به، فقد سئل عنه علّي بن المديني (شيخ البخاري) فقال: وما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا من إبراهيم ابن يحيى.

وإبراهيم لا يُحتج به، فقد سئل عنه علّي بن المديني (شيخ البخاري) فقال: وما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا من إبراهيم ابن أبي يحيى.

وإبراهيم بن أبي يحيى هذا قال فيه الإمام أحمد بن حنبل: كان قدرياً متعزلياً جهمياً، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه، وكان يضع (أي يختلق الأحاديث ويؤلفها). وقال فيه ابن معين، أيضاً: كذّب رافضى. وعلى هذا، فإن السند لا يُثبت متن الحديث.

ومنهم من أنكر رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أبا هريرة إنما أخذه من كعب الأحبار، وأن بعض الرواة وهم في رفعة، والأصح وقفه على كعب، وإلى هذا ذهب إمام الأئمة البخاري فقال: (رواه بعضهم عن أبي هريرة عن كعب الأحبار، وهو الأصح)، ووافقه على هذا العلامة ابن كثير.

ومهما يكن من شيء، فأبو هريرة برئ مما غمزه به أبو رية ولمزه واتهمه من رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمن والكذب عليه، حتى صار يتهكم بأبي هريرة ما شاء له هواه أن يتهكم، ويزيد في ذلك ويعيد، لأنه إن كان الأمر كما قال ابن المديني ومن تابعه، فيكون أبو هريرة برئ كل البراءة من تبعة هذا الحديث، ويكو كل ما نسب إلى أبي هريرة في الحديث من لفظة ومن سماعه، وقوله : (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي) غير ثابت، ولا يعدو أن يكون مجرد افتراء، قصد به الواضع التلبيس والتمويه وإظهار الباطل المزوّر في صورة الحق الثابت المؤكد.

وكما دافع د/أبو شهبة، دافع د/محمد السماحي، وردّ على أبي رية في تهكمه على هذا الصحابي الجليل، فقال: لم يكن أبو هريرة بحاجة إلى أن يحدّث عن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يحمل ما عنعنه أبو هريرة على أنه عن كعب، وأبو هريرة قد غش بذلك الأمة، وانخدع به الصحابة، وكبار التابعين، ونقلوا عنه ما رواه عن كعب على أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوقع العلماء بعد ذلك في هذا اللبس. إن الذي قرره العلماء أن الصحابة، إذا قال : قال رسول ، أو عن رسول الله، وأوقع العلماء بعد ذلك في هذا اللبس. إن الذي قرره العلماء أن الصحابة، إذا قال : قال رسول الله، أو عن رسول الله حمل على السماع ما لم يصرح أو تقم قرينة على أنه رواه عن صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد قام جماعة من العلماء بتصحيح هذا الحديث، ومنهم الشوكاني، وبينّوا أنه لا تعارض بينه وبين نص القرآن، فإن القرآن ذكر أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وخلق الأرض وحدها في يومين، والحديث إنما بيّن أن الله تعالى خلق السماوات والأرض جميعاً في ستة أيام، يحتمل أن تكون هذه الأيام السبعة غير الأيام الستة التي ذكرها الله تعالى في خلق السماوات والأرض، وحينئذ لا تكون معارضة، وإنما الحديث فصّل كيفية السماوات والأرض، وحينئذ لا تكون معارضة، وإنما الحديث فصّل كيفية الخلق وحدها والله أعلم.

وفي الختام يورد د/سعيد المرصفي ـ صاحب البحث الأصلي قول الله تعالى : (وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون)[سورة الحج]، (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)[سورة المعارج]، (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً)[سورة الإسراء]. ثم يقول: ويسعنا ما وسع الصحابة الأعلام حينما سمعوا الأحاديث المشكلة وصدّقوا ولم يطعنوا لمجرد أن العقل لا يستطيع أن يدرك المعنى.

ويسعنا، أيضاً، أن لا نكون ممن يردُّون ما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله، وأن لا نخالف إجماع المسلمين، سلفاً وخلفاً، في تصديق أبي هريرة رضي الله عنه وفي عدم الخوض في المتشابه ما دام قد صح سنداً ومتناً، وهذه الأيام التي خلق الله عزّ وجلّ فيها هذا الخلق، غيب لم يشهده أحد من البشر.

ثم يأتي التحقيق العلمي لهذا الحديث النبوي الصحيح حديثاً جداً:

 فلقد تناول صاحب (موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي) ـ الجزء الثاني[3] ـ هذا الموضوع وقدّم محاولة عظيمة لإزالة،وقدّم محاولة عظيمة لإزالة التعارض (الظاهري) بين هذا الحديث النبوي (الذي يتحدث عن خلق العالم في سبعة أيام) وبين آيات سورة فصلت(التي تتحدث عن خلق العالم ـ بما فيه السماء ـ في ستة أيام أو ثمانية أيام، بحسب العدّ المتعجل للأرقام المذكورة في الآيات.

بدأ صاحب الموسوعة تحقيقه بذكر رواية مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق في ساعة من النهار، فيما بين العصر إلى الليل).. ثم قال:

ذكر الحديث النبوي الشريف ترتيب ظهور المخلوقات على الأرض من قبل أن يعلم العلماء عنها شيئاً بأربعة عشر قرناً من الزمان مما يعد إعجازاً علمياً عظيماً، ومما يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوحي إليه في كل أمر من أمور الحياة الدنيا، وليس في أمور العبادات والشرعيات فقط. يقول العلماء: إن البكتريا النباتية هي أول النباتات وساعدت تلك النباتات الأولية على إنتاج غاز الأوكسجين في جو الأرض، وبذلك مهدت لظهور الحشرات والكائنات الحية الدقيقة.

وانقضت نحو (1600) مليون سنة قبل ظهور النباتات ذات السيقان، وظهرت الأعشاب البحرية في العصر الديفوني (منذ نحو 400مليون سنة)، وفي هذا العصر كانت النباتات ذات السيقان قد بدأت الظهور على اليابسة .. وفي العصر الكربوني (منذ نحو 300مليون سنة) ظهرت النباتات ذات الأوراق الحقيقية. وفي نهاية العصر الكربوني (منذ 240 مليون سنة) ظهرت السراخس ذات البذور، التي منها تكونت الأحافير الفحمية فيما بعد. ويقول العلماء: إن السراخس الشجرية التي تنمو حاليا في المناطق الاستوائية تشبه إلى حد كبير السراخس التي ظهرت في العصر الكربوني منذ (300) مليون سنة مضت.

وكانت الأرض في أول خلقها كرة من النار.. ومرت مئات الملايين من السنين حتى بردت قشرتها الخارجية بسبب هطول الأمطار الغزيرة عليها.. ولكن البراكين الثائرة ظلت منتشرة على سطح الأرض في أعداد هائلة جداً، ومن هذه البراكين تكونت الجبال البركانية.

ومعها تكونت الجبال الرسوبية وأنواع الجبال الأخرى. ومن الجبال نشأت منابع النهار .. وما أن توفرت مياه الأمطار والأنهار والآبار حتى ظهرت النباتات .. ومرت مئات الملايين من السنين، حتى ظهرت النباتات ذات السيقان والتي تحمل الثمار. وارتفع مستوى الأوكسجين في جو الأرض... وما أن تهيأت الحياة لظهور الدواب حتى خلق الله الدواب، فوجدت رزقها أمامها متوافراً.. وأخيراً ظهر آخر المخلوقات وهو (الإنسان).

العلماء يؤكدون اليوم بناء على دراساتهم في علم طبقات الأرض وعلم الأحياء أن كل ما على الأرض ظهر على مراحل.. أو الخلق كانت التربة، ثم تكونت الجبال فنشأت الأنهار، فظهرت النباتات، وبذلك أصبحت الأرض مهيأة لظهور الدواب عليها. وأخيراً ظهر الإنسان، الساكن الجديد لهذه الأرض.لم يكن هذا الترتيب في ظهور المخلوقات على الأرض معروفاً قبل عصور العلم الحديثة.. وما خلق الله تعالى الإنسان إلا بعد أن خلق الأرض ووفر فيها الماء والنبات والدواب، وسخر كل ذلك للإنسان.

أخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن خلق السماوات والأرض فقال صلى الله عليه وسلم : (خلق الله عزّ وجلّ التربة يوم السبت، وخلق الأرض يوم الأحد، وخلق الجبال وما فيهن من منافع يوم الاثنين، وخلق الأنهار يوم الثلاثاء، وخلق الشجر يوم الأربعاء).

ولقد أثبتت الدراسات العلمية في عصر العلم الحالي هذه التسلسل في ظهور المخلوقات على هذه الأرض.. الأرض خلقت أولاً، ثم ظهرت البراكين فتكونت الجبال، ومن الجبال نبعت الأنهار، فما من نهر إلا وينبع من جبل، وما أن توفرت المياه العذبة حتى ظهرت النباتات، وبظهور النباتات توفر الغذاء، وتوفر غاز الأوكسجين في الجو، وبذلك اكتملت كل أسباب الحياة للدواب، فخلق الله الدواب.. وبعد ذلك بزمن طويل خلق الله تعالى (الإنسان) آخر المخلوقات. لم يكن ذلك التسلسل في الخلق معروفاً قبل عصرنا الحالي، إلا أن الحديث النبوي الشريف الذي أخرجه ابن جرير والحاكم وابن مردويه والبيهقي، ذكره تفصيلاً .. كما نجد في رواية مسلم للحديث النبوي نفس الترتيب في ظهور المخلوقات على الأرض، الذي اكتشف العلماء حديثاً: التربة ثم الجبال ثم النباتات ثم الدواب ثم الإنسان، مما يُعدُّ إعجازاً علمياً كبيراً.
وبذلك أصبحت الأرض مهيأة لظهور الدواب عليها. وأخيراً ظهر الإنسان الساكن الجديد لهذه الأرض.. لم يكن هذا الترتيب في ظهور المخلوقات على الأرض معروفاً قبل عصور العلم الحديث.. وما خلق الله تعالى الإنسان إلاّ بعد أن خلق الأرض ووفر فيها الماء والنبات والدواب، وسخر كل ذلك للإنسان.

أخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن خلق السماوات والأرض فقال صلى الله عليه وسلم: (خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق الأرض يوم الأحد، وخلق الجبال وما فيهن من منافع يوم الاثنين، وخلق الأنهار يوم الثلاثاء، وخلق الشجر يوم الأربعاء).
ولقد أثبتت الدراسات العلمية في عصر العلم الحالي هذا التسلسل في ظهور المخلوقات على هذه الأرض.. الأرض خلقت أولاً، ثم ظهرت البراكين فتكونت الجبال، ومن الجبال نبعت الأنهار، فما من نهر إلا وينبع من جبل، وما أن توافرت المياه العذبة حتى ظهرت النباتات، وبظهور النباتات توفر الغذاء، وتوفر غاز الأوكسجين في الجو، وبذلك اكتملت كل أسباب الحياة للدواب، فخلق الله الدواب. وبعد ذلك بزمن طويل خلق الله تعالى (الإنسان) آخر المخلوقات.. لم يكن ذلك التسلسل في الخلق معروفاً قبل عصرنا الحالي، إلا أن الحديث النبوي الشريف الذي أخرجه ابن جرير والحاكم ابن مردويه والبيهقي، ذكره تفصيلاً، كما نجد في رواية مسلم للحديث النبوي نفس الترتيب في ظهور المخلوقات على الأرض، الذي اكتشف العلماء حديثاً: التربة ثم الجبال ثم النباتات ثم الدواب ثم الإنسان، مما يعد إعجازاً علمياً كبيراً.


[1] د/سعد محمد محمد الشيخ المرصفي :مرجع سابق.

[2] ما لم يذكر الباحث هو أن محمود أبو رية قد نشر مقالة في مجلة الرسالة (المصرية) بعددها رقم (633) الصادر في شهر رمضان 1364هـ (أغسطس 1945م) تحت عنوان (الحديث المحمدي) ضمّنه آراءه في بعض الأحاديث، ثم أضاف إليه ونشره كتاباً بعنوان (أضواء على السنة المحمدية) في عام 1377هـ (1958م) . وقد أحدث هذا الكتاب بلبلة في الأفكار عند من لم يتعمقوا في السنة. وقد قام د/محمد محمد أبو شهبة بتفنيد هذه الآراء ودحضها سوءا على صفحات مجلة الأزهر أم في كتاب (دفاع عن السنة وردّ شبهة المستشرقين والكتّاب المعاصرين).

[3] د أحمد شوقي إبراهيم: موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي، دار نهضة مصر (القاهرة) 2003.

عودة إرسال لصديق طباعة



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
روابط فرعية
إعلانات
http://quransound.com/
http://www.facebook.com/search/?q=wasim+ahmad&init=quick#/group.php?gid=179932795849
http://www.w-aqeedah.com/
 
Untitled Document
 

 
ÌãíÚ ÇáÍÞæÞ ãÍÝæÙÉ áãæÓæÚÉ ÇáÅÚÌÇÒ ÇáÚáãí Ýí ÇáÞÑÂä æ ÇáÓäÉ